الاثنين، 9 ديسمبر 2013

المرايا الملعونة ..... ماري الدموية:
شبحنا لهذا اليوم متاح للجميع وسهل التحضير!، يمكن لأي شخص في العالم أن يتأكد من وجوده ويتواصل معه بسهولة .. نعم عزيزي القارئ .. أنت أيضا تستطيع تحضيره، فهو يعمل بدوام كامل على مدار الساعة ويلبي النداء أسرع من الهاتف النقال.

كل ما تحتاجه للتواصل مع هذا الشبح "العمومي" يتلخص في شمعة .. ومرآة من الحجم الكبير .. يفضل أن تكون مرآة حمام، لكن إذا كان حمامكم من دون مرآة كبيرة فلا بأس في استعمال أية مرآة في المنزل.

وإذا لم تكن تمتلك الشجاعة الكافية للقيام بالأمر لوحدك فلا بأس من القيام بذلك برفقة بعض أصدقاءك.
الأمر في غاية البساطة .. قف مباشرة أمام المرآة ثم أشعل الشمعة وضعها إلى جانبك. والآن قم بإطفاء جميع الأنوار .. حدق جيدا نحو صورتك المنعكسة في المرآة ثم ردد مع نفسك بصوت مسموع .. بلّادي ميري (Bloody mary) .. رددها بهدوء وثبات وبدون تعجل .. كرر الأمر ثلاثة عشر مرة .. وعند المرة الأخيرة أضف عبارة .. "لقد قمت بقتل طفلكِ".

طيب ماذا سيحدث الآن؟ ..

هناك احتمالين ..

الأول أنه لن يحدث أي شيء .. وهذا في الحقيقة هو أفضل ما يمكن أن يحدث.
أما الاحتمال الثاني فهو ظهور الشبح فعلا داخل المرآة .. سترى في البداية ضبابا أخضر خفيف سرعان ما ينجلي عن وجه كالح شرير .. أنها ماري الدموية .. لقد لبت ندائك .. شبيك لبيك ..

عليك الآن أن تتمالك نفسك .. لا تدع الرعب يجمد أوصالك .. أهرب كالغزال .. قبل أن تمتد مخالبها الحادة نحوك لتقتلع عينيك من محجريهما بلمح البصر، أو قد تنحرك كالخروف ثم تمتص دمك حتى آخر قطرة، وفي أحسن الأحوال ستقوم بسحبك معها إلى داخل المرآة ولن يراك أحد بعهدها، ستبقى حبيسا معها إلى الأبد.
من هي ماري الدموية؟

التواصل مع ماري واستدعائها أمر بسيط وسهل كما شرحنا أنفا، لكن على العكس من ذلك فأن معرفة هويتها الحقيقية هو أمر في غاية الصعوبة، فهناك العديد من القصص التي تدور حول المرأة الكامنة وراء شخصية ماري الدموية، والتي تعرف أيضا بأسم ماري روث، لكن في زحمة تلك القصص ضاعت الحقيقة و أندرس أثرها تماما. أقدم تلك القصص تعود بنا إلى الوراء عدة قرون، إلى ساحرة شمطاء تدعى ماري كانت تعيش بمفردها في كوخ صغير يقع داخل غابة كبيرة موحشة تمتد بالقرب من إحدى القرى الريفية الوادعة. كانت عجوزا طاعنة في السن تملئ التجاعيد وجهها وقد انحنى ظهرها وتقوس تحت وطأة السنين، لكنها كانت نشطة جدا قياسا بمظهرها العجوز، كانت تسير بسرعة وخفة عجيبة تحت ظلال الغابة الكثيفة وهي ترتدي ثوبا أسود طويل، ما كانت العين لتميزها بسهولة لولا عيناها الكبيرتان اللتان كانتا تبرقان خبثا ولؤما.
لا أحد يعلم ماذا كانت الساحرة العجوز تفعل بمفردها داخل كوخها المنعزل، الناس ظنوا بأنها مشغولة في تحضير بعض الوصفات السحرية، فالروائح الغريبة كانت تنبعث عن كوخها باستمرار ولم تكن مدخنتها تتوقف أبدا عن نفث الدخان. وبالرغم من خوف القرويون منها إلا أنهم كانوا يقصدون كوخها من حين لآخر لمقايضة حبوبهم وحيواناتهم بالأعشاب والعقاقير التي كانت الساحرة تصنعها، وباستثناء تلك المرات القليلة فأن القرويون عموما كانوا يتجنبون المرور بكوخها. كانوا يخشون أن تصيبهم منها لعنة شريرة تدمر محاصيلهم وتقتل حيواناتهم وتؤدي إلى مرض أطفالهم. كانوا يفضلون أن تبقى الساحرة بعيدة عن قريتهم الجميلة المسالمة.

لكن هدوء وسلام القرية تعكر في أحد الأيام بعد اختفاء فتاة صغيرة من كوخ والديها، استيقظوا صباحا ولم يجدوها في فراشها، وباءت بالفشل جميع الجهود للعثور عليها. وليت الأمر انتهى عند هذا الحد، فخلال الأسابيع القليلة التالية اختفت فتيات أخريات بنفس الطرز الغامض. ومن شدة لهفة الأهالي على بناتهم تجرأ بعضهم على الذهاب إلى الغابة ودق باب كوخ الساحرة العجوز لسؤالها عن مصير الفتيات المفقودات. لكن الساحرة قالت بأنها لم تر أي من الفتيات وأنكرت أي علاقة لها باختفائهن.

وبالرغم من أن الأهالي كانوا يرتابون في الساحرة لكنهم لم يستطيعوا اتهامها من دون دليل، بيد أن شكوكهم زادت بعدما لاحظوا التغير المدهش الذي طرأ على شكل الساحرة وهيئتها، فقد أصبحت أكثر نضارة وشبابا عن ذي قبل كأن السنين قد عادت بها إلى الوراء.

مسلسل اختفاء الفتيات أستمر يقض مضاجع القرويين ويثير الرعب في نفوسهن إلى درجة أن بعض الإباء راحوا يقيدون بناتهم ليلا لئلا يختفين تحت جنح الظلام. وأستمر الحال على هذا المنوال حتى حلت تلك الليلة المرعبة التي انكشف فيها الغموض وتجلت فيها الحقيقة. حدث ذلك في إحدى الليالي المقمرة. جميع السكان كانوا يغطون في نوم عميق في تلك الليلة باستثناء زوجة احد القرويين التي منعها وجع أضراسها من النوم فجلست تحاول تسكين ألمها ببعض الأعشاب الطبية، وبينما هي في تلك الحال إذ شاهدت ابنتها الصغيرة وهي تنهض من فراشها فجأة ثم تمضي نحو باب الكوخ فتفتحه وتسير مبتعدة باتجاه الغابة المظلمة. الأم المرعوبة صرخت على ابنتها ونادتها عدة مرات، لكن الفتاة لم تلتفت إليها واستمرت بالسير نحو الغابة.

صراخ الأم أيقظ الأب والجيران الذين هرعوا جميعا لردع الفتاة عن المضي نحو الغابة. العجيب أنه بالرغم من صغر سن الفتاة وهزال جسدها إلا أن الرجال واجهوا صعوبة كبيرة في السيطرة عليها وإخضاعها، إذ بدت وكأنها تسير من دون وعي وإدراك، كأنها منومة أو مخدرة، شخص ما كان يسيطر على عقلها ويدفعها للسير في اتجاه واحد لا تحيد عنه.

في هذه الأثناء صرخ أحد القرويين فجأة وأشار بيده نحو الغابة، فألتفت الجميع نحو الجهة التي أشار إليها الرجل ليشاهدوا الساحرة العجوز وهي تقف بالقرب من جذع شجرة جوز ضخمة عند أطراف الغابة، كان جسدها محاطا بهالة خضراء عجيبة، وكانت تتمايل جيئة وذهابا وهي تردد تعاويذها السحرية وقد أمسكت بيدها عصا طويلة أشارت بطرفها نحو كوخ الفتاة الصغيرة التي كان القرويون يحاولون الإمساك بها.

القرويون صرخوا على الساحرة وطاردوها فهربت حين أحست باقترابهم منها، وما أن فرت الساحرة من مكانها حتى استعادت الفتاة الصغيرة وعيها كأنها استيقظت من النوم للتو. فأيقن القرويون بأن ما أصاب الفتاة كان بفعل الساحرة، وتأكدوا بأنها هي التي قامت بخطف بناتهم، وفي سورة غضبهم العارمة هجموا على كوخها المخيف في الغابة، في الداخل كانت هناك قدور كبيرة تغلي بمواد غريبة، وعلى الطاولات تناثرت أشلاء الكثير من الحيوانات .. قطط ..كلاب .. ضفادع .. وكانت هناك الكثير من الأواني الزجاجية المليئة بالسوائل الملونة وأوراق وجذور الأعشاب والنباتات البرية. أما القبو أسفل الكوخ فقد كان الأكثر رعبا، فجدرانه كانت مضرجة بالدماء وفي زواياه المظلمة تكومت بعض الجماجم والعظام بشرية، وتحت أرضيته الخشبية عثر القرويون على جثث فتياتهم المفقودات. تبين لهم بأن الساحرة قامت بقتلهن من أجل استخدام دمائهن في تحضير وصفات سحرية تعيد إليها حيويتها وشبابها.
الأهالي الغاضبين ألقوا القبض على الساحرة وحملوها معهم نحو القرية حيث شيدوا محرقة كبيرة قيدوا الساحرة إلى عمود طويل في وسطها وأشعلوا النار في الحطب. وما أن ارتفعت ألسنة اللهب حتى راحت الساحرة العجوز تتمتم بكلمات غير مفهومة ولاحظ القرويون ظهور أشباح سوداء مخيفة راحت تحوم وتزعق بجنون فوق رأس الساحرة التي استمرت في ترديد تعاويذها الغامضة حتى اقتربت النار منها وتعلقت بأذيالها، عندها نظرت الساحرة إلى القرويين بعيون يتطاير منها الشرر ثم ألقت عليهم لعنتها الأخيرة، وهي لعنة سوداء أطلق القرويون عليها أسم "انتقام الساحرة"، وبحسب تلك اللعنة فأن أية فتاة تجرؤ على ترديد أسم الساحرة أمام المرآة ستتعرض لعقاب مروع على يد روح شريرة سخرتها الساحرة من أجل الانتقام لمقتلها. ومنذ ذلك الحين ظهرت لعنة ماري الدموية إلى الوجود.

الثلاثاء، 5 نوفمبر 2013

قصة حقيقية حدثت بالفعل ..




الانجليزي تومي مكهيو لم تكن له أي علاقة بالفن، لا بل كان أبعد الناس عن الفن والجمال. كان مدمنا سكيرا عرف بشراسته وعدوانيته طالما اشتكت شوارع ليفربول من عربدته وعراكه، قضى ردحا من حياته وراء القضبان بتهم شتى كالسرقة والابتزاز وقطع الطريق والتحرش وحيازة المخدرات .. وأستمر على هذه الحال حتى جاوز الخمسين من عمره ..

ثم أتى يوم قلب كيانه رأسا على عقب ..

حدث ذلك في أحد أيام عام 2001 ، كان جالسا في الحمام يقضي حاجته، ويبدو بأن احدهم دق الباب عليه يستعجله الخروج، فعصر مكهيو بطنه بشدة محاولا دفع ما في أمعاءه بصورة أسرع .. لكنه عصر بقوة كبيرة إلى درجة انفجر معها شريانين في دماغه!! .. فحدث عنده نزيف داخلي وأغمى عليه.

يا لها من نقطة تحول! .. تليق بمجرم شوارع ..

الأطباء تمكنوا من وقف النزيف الداخلي بشق الأنفس، وبعد أسبوع من الغيبوبة فتح مكهيو عينه ليرى نفسه ممدا على سرير داخل غرفة بيضاء والى جواره تجلس امرأة أخبروه لاحقا بأنها زوجته .. لقد فقد ذاكرته! .. وفقد أيضا تلك الصورة الرمادية الكئيبة التي أعتاد عقله رؤية العالم بها .. اختفت تماما وحلت محلها صورة رائعة زاهية. وما أن وقف مكهيو على قدميه مجددا حتى أمسك بالفرشاة وبدء يحول تلك الصورة التي تلمع في مخيلته إلى لوحات جميلة تضج بالألوان. ليس هذا فحسب، بل تحول ذلك المجرم السافل الذي أدمن لسانه السباب والشتائم .. تحول إلى شاعر مرهف الحس يتحدث عن الحب والسلام والأمل، وهو أمر لم يرق طبعا لأصدقائه المدمنين والمجرمين واللصوص فانفضوا عنه وهم يهزون رؤوسهم أسفا على حاله ولم يعودوا يزورونه.

أحد الأطباء المتابعين لحالة تومي يقول : "أيا ما كان السبب الذي كان يحجب أو يمنع نبوغه الفني فأن هذا الشيء قد أنكسر وأتاح الفرصة لتدفق المشاعر والصور الحبيسة، تم فتح الباب أمام الفيضان. وفي الواقع نحن لازلنا بعيدين كل البعد عن فهم أساسيات عمل الدماغ، لكننا نأمل من خلال دراسة حالات نادرة مثل حالة تومي أن نحصل على لمحة عما يحدث هناك".

تومي مكهيو يقضي جل وقته اليوم في الرسم والنحت وكتابة الشعر، حتى انه حول جدران منزله إلى لوحات نابضة بالحياة، وهو سعيد بحياته كما لم يكن من قبل، وعن ذلك يقول : "أنا أحب ما أصبحت عليه .. ما أنا عليه .. سعيد بكوني تومي الآن، وليس تومي الذي يذكره الناس .. ما حدث داخل رأسي هو أمر رائع بكل معنى الكلمة".

دعونا نأمل أن يعصر جميع مجرمي العالم بطونهم بشدة لتنفجر شرايينهم ويتحولوا إلى فنانين وشعراء!! ..

المصدر : http://mentalfloss.com/article/25048/amazing-stories-6-sudden-savants

الخميس، 31 أكتوبر 2013

أين اختفت الفتاة؟




تتحدث هذه القصة عن فتاة صغيرة تذهب كل يوم إلى المدرسة، كانت كثيرة الحركة ومشاغبة جدا حتى أن المعلمة عاقبتها لأكثر من مرة لكن دون جدوى. في يوم من الأيام وبعد أن نفد صبر المعلمة أمسكت الفتاة الصغيرة وحبستها في حمام المدرسة لحين انتهاء الدوام المدرسي.

وبعد انتهاء الوقت المحدد ظنت الفتاة أن المعلمة سوف تأتي وتخرجها لكن رحل جميع من في المدرسة حتى المعلمة فقد نسيت الطفلة في الحمام، أخذت الطفلة الصغيرة بالصراخ علها تجد أحدا يسمعها وينقذها لكن لا حياة لمن تنادي، وعندما بدأت الشمس بالمغيب كانت الإنارة مطفأة والمكان شديد الظلمة والطفلة الصغيرة أنهكها التعب من الصراخ والاستغاثة والجوع أيضا.

في وقت متأخر من الليل كانت المعلمة تهم بالنوم لكنها تذكرت في ذلك الوقت الفتاة الصغيرة في الحمام وأخذت تصرخ وتولول وقفزت إلى الهاتف وأخبرت الشرطة بما حدث فاخبروها إنهم تلقوا بلاغا يفيد باختفاء طفلة صغيرة لم تعد من المدرسة كالمعتاد فذهبوا جميعا إلى المدرسة وصعدوا إلى الحمام وعندما فتحوا الباب .. لم يجدوا الطفلة .. بحثوا وبحثوا لكن لم يعثروا على أي اثر لها حتى اليوم.

وفي رواية أخرى تقول بأنهم عثروا على الفتاة ميتة داخل الحمام وقد كانت شاخصة البصر وقد شاب شعرها.

قصة القبور التى ترفض الاختفاء قصة حقيقية

تنبعث من المكان في عز الظلام…إنه مكان الموت…مكان يخفي

في جنباته عشرات الألغاز المحيرة و الأسرار المخيفة)).ـ
بهذه العبارات وصف عالم الآثار المكسيكي خوان سيزارا مقبرة
تشاوشييا التي تقع في جنوب البيرو، والتي سماها السكان
المحليون منذ أكثر من 500 سنة بمقبرة الرعب و الأحزان ،
نظراً للأسرار الكثيرة التي تخبئها في جنباتها وحكايات
الموت و الأشباح التي يحرسونها باستمرار و الأحداث المخيفة
التي تعرض لها بعض زوارها ،
، بعد أن شاهدوا وسمعوا أنباء لا تخطر على بال أحد
لكشف هذا الغموض ، قام عالم الآثار ماكس أويي سنة 1901 ،
برفقة مجموعة من مساعديه في البيرو ، برحلة استكشافية
إلى مقبرة تشاويشييا بعد أن سمع الكثير عن هذه الرفات
التي تثير رعب القبائل المحلية ، وبد دراسة هذه الجثث
تبين أنها تعود إلى 2200 سنة . لكنه وجد أيضا أن تاريخ
بعضها يعود إلى بضع سنوات فقط ، وهو الأمر الذي دفع الفريق
العلمي إلى طرح السؤال التالي : ما هو السر وراء وجود
هذه الجثث الحديثة إلى جانب جثث يعود تاريخها إلى ألفي سنة ؟
الحقيقة أن العلماء لم يتوصلوا إلى جواب محدد يشفي
الغليل ، وأمام هذا الغموض لم يجد ماكس أويي بدءاً من
التسليم برواية أهالي المنطقة القريبة من المقبرة
الذين أكدوا أن بعض القراصنة واللصوص حاولوا نبش المقبرة
لاعتقادهم بوجود كنز تاريخي تقدر قيمته بملايين الدولارات ،
لكن كيف هؤلاء القراصنة هنا . أو بمعنى أكثر وضوحاً :
كيف قتل هؤلاء اللصوص ؟ هل هو العطش ؟ هل هي الشمس المحرقة
أم العواصف الرملية ؟ أم الجهد العضلي الكبير الذي تطلبه
نبش هذه القبور ؟
حتى الآن لا يمكن إعطاء جواب محدد ، وإن كانت نظريات
الباحثين تلتقي عند هذه النظرية ، لكن أهالي المنطقة ،
مثل قبيلة nazca ، يرفضون ذلك بشدة ويصرون على وجود
أرواح شريرة تحرس المنطقة وتخفي كنزها في مكان غير معروف ،
يقول أحد السكان المحليين : ((لا أحد منا يعرف بالضبط ما
يحدث في هذه المقبرة على وجه التحديد ، وكل ما أعرفه
هو أنه في كل مرة كان آباؤنا يدفنون هذه الجثث و يغطونها
بالتراب ، تعود للظهور من جديد ، وبنفس الشكل الذي
كانت عليه من قبل!))
بيد أن مسلسل الألغاز لا ينتهي عند هذا الحد ، فقد اعترف عدد
من سكان المنطقة بوجود كائنات أو أجسام غريبة تحوم حول
المكان من وقت لآخر وأضواء قوية تنبعث من المقبرة في
الليالي المظلمة . يقول تيتو روخاس مفتش بلدية nazca :
((في الثالث من شهر فبراير (شباط) سنة 1972 كنت متوجها
إلى “منطقة بامبا كاربونيرا” القريبة من المقبرة ، ووسط
الفراغ المهول الذي يلف المكان ، رأيت جسماً معدنيا
يحوم حول القبور ، ثم ما لبث أن خرج من هذا الجسم
المعدني كائن قصير وغاب بين القبور ، ولم تمض سوى لحظات
قصيرة على ذلك حتى اختفى الرجل والجسم المعدني في
علياء السماء )) ـ
ويضيف انيبال انكامي الذي يعمل في ورشة لتعبيد الطرقات
في جنوب البيرو قائلا :ـ
((بينما كنت أقود سيارتي ذات ليلة شاهدت ضوءاً كالبرق يسير
بسرعة جنونية حتى ارتطم بالأرض وغطى مقبرة “تشاوشييا”
بكاملها ، وبعد لحظات قليلة بدأت تنبعث من القبور أضواء
قوية ، وظهرت أجسام غريبة تشبه الغضروف ، بدأت تقترب من
القبور بسرعة كبيرة…شعرت برعب شديد ، وحاولت أن أهرب
بسيارتي على وجه السرعة . لكن المحرك توقف من غير سبب
وكأن هذه الأجسام الغريبة التي اختفت بعد دقائق معدودة
أرادت مني أن أكون شاهدا على ما حدث)) .ـ
ويتابع صديقه أدولفو بنيافيل قائلاً : ((لا أحد منا يستطيع
أن ينكر وجود هذه الأضواء الغريبة ، فقد رآها عشرات
المواطنين في مناسبات عديدة ، وهناك عدد من الشهادات
المحفوظة في بلدية nazca التي تؤكد حقيقة هذه المشاهدات ،
وهو الأمر الذي قاد إلى مجموعة من التحريات الصحافية و
البوليسية لفك هذا الغموض الكبير ، وإلى سلسلة من التحريات
التي قام بها علماء الآثار بمعداتهم المتطورة . لكن كل
هذه الجهود لم تسفر عن شيء إيجابي ، وهو الأمر الذي جعل
السكان المحليين يطرحون السؤال التالي : إذا كان العلماء
قادرين على فك الألغاز التي تحدث خارج مدارنا الجوي ومعرفة
أدق التفاصيل عن المريخ و القمر ، فكيف عجزوا إذا عن تفسير
الألغاز التي تخفيها مقبرة نشاوشييا؟)

قصة حقيقية غريبة .. ( فينياس غيج )




في 13 سبتمبر من عام 1848 م
كان غيج واحداً من اكثر العمال قدرة وتفكير وقيادة في عمله وكان رئيس طاقم العمل الذي يضم 25 عامل في مشروع بناء سكة حديد قرب بيرلينجتون كافنديش في ولاية فيرمونت في الولايات المتحدة الامريكية

وكان عمله تهيئة الارض لتكملت مسار السكة ولكن اصطدم بصخور صلبة فحفر ثقوب عميقة في الصخور وعبئها بالديناميت حتى يتم تفجيرها وتكسيرها لأستمرار عمله
وكان مقياس تحظيره للانفجار تمت بواسطة مسحوق مخلوط بمواد معدنية متفجرة مضغوطة ومحشوة في الحديد

وعند حدوث عملية التفجير، تنشطر القنبلة إلى
أجزاء صغيرة يتحول معها المسحوق الكيميائي إلى شظايا صغيرة فتاكة في حال التعرض لها من مسافات قريبة،
المهم عندما كان يجهز المتفجر انطلقت شرارة اثر احتكاك الحديد ببعضه ووصوله الى المسحوق المتفجر وعندئذاً حصل الانفجار وتطاير شظايا الحديد لتدخل تحت عظم الخد

وكان طول القضيب الحديدي الذي دخل في جمجمته 8 بوصة وعرضة 1,25 بوصة ويزن 6 كجم .

وحضر الطبيب (هارلو ) وتم تنظيف الجروح وازالة القضيب وازالة اجزاء صغيرة من العظام التي علقت بسبب قضيب الحديد واغلق الجرح العلوي بشريط لاصق لتنظيف الجرح من حين لأخر

وقال غيج بعد الجراحة انه كان واعياً وقادراً على المشي بعد الحادث
وفي غضون بضعة ايام من الحادث انتشر في دماغ غيج فطريات وكان في شبه غيبوبة
اعدوا له عائلتة تابوت خاص به لدفنه متاكدون انه ميت لا محاله

تعافى غيج من الحادث ورجع للحياة من جديدومن 1 يناير 1849 كان غيج ينعم بحياة عادية

حالة لا مثيل لها حتى الأن في البداية شككوا لان الفكرة تقول ان لا احد يستطيع ان يعيش بعد هذا الضرر الشديد

كتب الطبيب هارلو تقرير عن حالة غيج وارسلها الى رئيس تحرير مجلة بوسطن الطبية الجراحية

هارلو يصف إصابة غيج فيقول
( دكت الحديدة الجمجمة ودخلت مروراً بالفص الأمامي الايسر من المخ وجعل خروجه في خط وسطي فكسرت العظام الجدارية للجبهة والذي تسبب في جحوظ العين اليسرى وكسر أجزاء كبيرة من المخ )

ونشر تقرير عام 1850 م بواسطة (هنري جي بجلو ) استاذ الجراحة في جامعة هارفارد ذكر فيه ان غيج تعافى تماماً من الاصابة .

وبعد مرور الوقت لاحظت زوجته وغيرهم من الناس المقربين تغييرات جذرية في شخصيته.

وبعد ذلك اكدت النتائج التي توصل اليها البروفيسور فيرير في حالة غيج ان الضرر الذي يصيب قشرة الفص الجبهي يمكن ان يؤدي الى تغيرات في الشخصية مع ترك الوظائف العصبية الاخرى سليمة .

اما فينياس غيج لم يكن قادر على العودة الى وظيفتة السابقة كرئيس للعمال بعد الحادث
لان الشركة نفذ صبرها ولم تعد بحاجة اليه وسافر حول نيو انغلاند وحتى وصل الى اوروبا في محاولة منه لكسب المال
ويقال ايضاً أنه عرض نفسه للعمل في سيرك بارنوم في نيويورك

وكان غيج من عام 1851 وحتى قبل وفاته بقليل كان يعمل سائقاً في فندق دارتموث في هانوفر نيوهامبشاير نحو 18 شهر ثم انتقل الى العمل في شيلي 7 سنوات

وفي عام 1859 تدهورت حالتة الصحية وقرر ان يعيش مع والدته وتوفي في سان فرانسيسكو في 20 مايو 1860 بعد 12 عاماً من تعرضه للحادث بسبب المضاعفات التي تنشأ نتيجة لتشنجات الصرع

وفي عام 1867 تم استخراج جثة غيج من مدفنه في فرانسيسكو وأخذوا الجمجمة ووضعوها في متحف وارن التشريحي في كلية الطب بجامعة هارفارد .

المصدر : http://en.wikipedia.org/wiki/Phineas_Gage

قصه بعنوان ( أغرب لليله)


انا شريف بكل اختصار كدا.... انا مليش غير حبيبتى الى هى خطبتى وواحد صحبى بروح انا و هو الجامعه و بنيجى سوا اسمو (سعيد) ديما بعدى عليه ع شان هو ف طريقى و بنروح سوا .... بحب ديما القصص الرعب و كمان بستنى كل يوم اتنين قصه احمد يونس لان انا من الناس الى بيحبو احمد يونس اوى.... انا عايش وحيد لان انا سبت اهلى الى ف البلد و جيت اعيش ف مصر ع شان انا حبيت انى اخش جامعه القاهرة بحب ديما كل يوم و انا جى اجيب من المكتبه الى ف الجامعه قصه رعب و يا سلام ان لقيت قصه حقيقيه بمووت من الفرحه ... بس لمه عرفت ان ف مكتبه قريبه من بيتى قولت خلاص انا هاجيب القصص الى انا عايزة من المكتبه الى قريبه من بيتى احسن...و انا رايح المكتبه دى لاول مره شكلها كان غريب قديمه جدا و باين ان الكتب الى فيها قديمه جدا و انا اصلا مش عارف المكتبه دى كانت موجوده امتى لان انا اول مره اعرف ان فـِ مكتبه قريبه من البيت اصلا المهم احسن حاجه ف المكتبه دى ان كل مجال ليه قسم مخصص من ضمن الاقسام لقيت قسم غريب اسمو القصص الحقيقيه المجهوله
اول لمه دخلت المكتبه لقيت راجل عجوز اوى كان بيكنس و لمه شفنى قلى ايه الى جابك هنا ؟ ... قولتلو انا جى ع شان اجيب كتاب و كدا قلى متأكد.؟؟.. رحت ضحكت و استغربت قولت أكيد بيهزر و رحت دخلت ع شان اجيب كتاب من القسم الغريب ده بس كان ف كلام كان مكتوب كلام كدا تحت أسم القسم الكلام كان ...
((هذا المكان فكر قبل ان تدخلوا ف أن دخلتوا فلن تنام و هذا انظار أولاً بالكلام )) قولت اكيد بقا الكلام ده عشان كل الى يخش يبقا خايف بس ع مين دخلت لقيت الكتب كلها مليانه تراب و باين عليها انها قديمه اوى لقيت كتب بأسماء غريبه و بلغات غريبه
و مكنتش لاقى اى كتاب عربى لحد لمه اخيرا لقيت كتاب منهم بالغه العربيه كان اسمو غريب اسمو (( انتظر العودة )) كان الاسم مشوق و قولت خلاص هجيبو ... خرجت ع شان اعرف ثمن الكتاب او حتى الاشتراك ازاى و كدا ملقتش حد
حتى الراجل العجوز مكنش موجود زى ما تقول اختفا ما انا مقلتش ليكو المكتبه دى ف شارع مش بيخشو حد, جنب البيت بتاعى و اصلا انا البيت بتاعى مفهوش سكان كتير يدوب يتعدو ع الايد الى موجدين ف المنطقه , فضلت مستنى لحد لمه عدى نصف ساعه قولت انا هروح و بكره لمه اشوف الراجل هبقا اديلو ثمن الكتاب هو يعنى مش هيطير روحت و معايه الكتاب
انا متعود اقراء الكتب الى بجبها بليل يعنى ع الساعه 8 .. 9 كدا و كانت الساعه لسه 6
اول لمه دخلت البيت شغلت التلفزيون اول حاجه بعملها لمه بخش البيت :'D
و رحت دخلت الاوضه بتعتى حطيت الكتاب ع الكرسى الى جنب سريرى و غيرت هدومى
و خرجت ع شان اتفرج ع التلفزيون لقيت فجاة النور قطع :'o و ده مش من العادة يعنى ان النور يقطع انا من ساعت لمه سكنت ف البيت ده و النور مقطعش قبل كدا و طبعا مكنتش عامل حسابى ..!! جبت الفون بتاعى و من حظى ان التلفون بتاعى كان فيه كشاف لمه دخلت الاوضه بتعتى النور جه قولت كويس رحت قافل الكشاف و رحت خارج ع شان اقعد بره راح النور بعدها قطع و فضل قاطع لحد لمه دخلت الاوضه تانى , اكتشفت انى كل لمه اخش الاوضه النور يجى و كل لمه اخرج من الاوضه النور يقطع دخلت الاوضه و فضلت افكر يا تارة ف ايه ؟؟؟ و انا بفكر عينى جت ع الكتاب و جربت انى احطو بره الاوضه رحت دخلت الاوضه النور قطع و لمه خرجت من الاوضه النور جة سعتها عرفت ان الكتاب السبب و قررت انى اقراء الكتاب بدرى شويه ع شان اعرف ف ايه ..!!
كانت الساعه جت 7:37 بظبط و لمه حضرت القعده و كدا كانت 7:55
و لمه مكنش فاضل غير انى افتح الكتاب كنت قلقان بس اول مرة ابقا قلقان كدا لمه اقراء قصه
كنت ديما بكون متشوق و فرحان و فتحت الكتاااب ..... اول لمه فتحت الكتااب التلفون بتاعى رن اتخضييت و لمه رضيت فضلت اقول الو .. الو ... و محدش رد لقيت السكه قفلت ف وشى و التلفون فصل شحن مع انى كنت لسه شحنو و لو هتقول التلفون ف حاجه بايظه هقولك انا لسه جايب الفون من اسبوعين ..!!
رجعت للكتاب تانى لقيت الكتاب مرمى ع الارضى طب ازاى ؟؟ لو حتى كان وقع منى كان يكون جنب سريرى لاء دا انا لقيتو مرمى ع عتبت الباب بتاع الاوضه O.'o
خفت و قولت هرجع الكتاب انا مش ناقص عفرته
لبست هدومى بسرعه و خت الكتاب ونزلت دخلت الشارع الى فيه المكتبه لقيت المكتبه قفلة و قولت يادى الحظ و انا راجع لقيت راجل سألتو هى المكتبه دى بتفتح امتى ؟؟
قلى مكتبه ايه رحت شورت ع المكتبه قلى المكتبه دى قفله من 24 سنه !! O.'o
اتصدمت رحت خلصت كلام معااه بسرعه و قولتلو طب شكرا قلى ليه يبنى...بتسأل ليه قلتلو مفيش جدى قلى اروح هناك و رحت ماشى بسرعه و قبل ما اوصل للبيت رحت رامى الكتاب ف صندوق القمامه الى ف اول الشارع و طلعت و انا كلى خوف لاول مرة ..!!
فتحت الباب دخلت ع شان اغير هدومى و قبل ما احط هدومى ف الدولاب فجأة الباب خبط روحت ع شان افتح الباب ملقتش حد بصيت يمين و شمال ملقتش حد قولت مش وقت ام القرف ده دخلت الاوضه ع شان احط هدومى ف الدولاب بشيل هدومى من ع السرير لقيت تحتها الكتاااب :'o :'o
مقدرش اقولك حط نفسك مكانى لان متعرفوش حسيت سعتها بـ ايه
بس كان لازم اعمل حركه جريئه ع شان اخلص نفسى من المشكله دى قولت هقراء الكتاب
و بسرعه فتحت الكتاب .. و فتحت اول صفحه لقيت مكتوب كلام غريب مش عربى بس لقيت كلام بالعربى و اسف مش هقولو ..!! بحول الصفحه التانيه فضيه التالته الربعه فضيه الكتاااااااااب فاااضى O.'o و انا بقفلو وقعت منو ورقه عمله زى ورق البردى مكتوب فيها رساله بتقول :
(( لن تنام اليوم ولا الغد لانى قد أتيت ولن ارحل فـحظر مـٍن مـَن هنا الان )) رميت الورقه و انا جسمى كلو مش عارف احركو ركبى بتخبط ف بعض و حااسس فعلا بطعم كلمت بمووووووت من الرعب
اعمل ايييييييه ؟؟ !! و فضلت اكلم نفسى
قولت دا مقلب من سعيد صح هو ديما بيحب يعمل فيا المقالب دى ... طب و الرجل الى سألتو ع المكتبه ... لالا اكيد متفق معااه .. طب عرفو ازاى ؟؟ طب و النور .. ممكن يكونو بيقطعو عليا شان أخاف .. التلفون عادى ممكن حد يتصل طب و ده فصل شحن يعنى هو يعنى قفلو ازاة O.'o؟؟
قولت انا مش هخااف ولسه بلف جسمى لقيت النور قطع و جه بسرعه و الباب خبط رحت ع شان افتح الباب سمعت صوتتتتتت صرخه من الاوضه بتعتى لمه خرجت من الاوضه ع طول و كانت صارخه راجل صوتو غلييظ مرعبه اوى و ببص اشوف مين لقيت قطه صغيرة لونها اسود و عنيها لونها اخضر و كانت بتبصلى و فجاة .....
سمع صوت ورايه بيقولى ف ودنى بصوت وااطى أمشششى ببص ورايه لقيت حاجه متقولش عليها غير شبح :'O جسم شعرو طووويل عنيييه عمله زى عين القطط و ودنو غريبه لونه احمر و لابس لبس غرررريب وقعت ع الارضى و فضلت براحه ازحف و احاول اخرج بس اغمى عليا خرجت و لمه فؤت لقيت نفسى ف الاوضه بتعتى لقيت اجسام قصيه ليها قروون و شكلها مرعب عماله تقرب منى و انا مش عارف اعمل اييييه مش عارف حتى ازعق اقول حاجه صوتى مش بيطلع و فجاة دخل ف جسمى الشبح الى انا انا شوفتو :'o: '( شوفت الكتاب ع سريرى ورقو عمال يطير لحد لمه الكتاب خلص لقيت كلام مكتوب ع الحيطه كان مكتوب (( انت الان موطنى سوف اعيش فيه حتى تنتهى )) .. أتمليت خوف و ندم انى عرفت المكتبه اصلا بقيت اقووول لاءا لاءااا بس صوتى حتى مش بيخرج بس بدأت اقول يا رب سعدنى يا رب :' ( بدأت اسمع صوت قرأن و حست ان دى النجدة و كل لمه اقول يا رب الصوت يعلى و كل لمه الصوت يعلى اسمع صوت يصرررررررخ بصوت عاااااالى يصررررخ و فجأه
كان صوت القراءن الى فوقت عليه ببص لقيت صحبى (سعيد) جنبى و جنبه شيخ بيقولى حمدلله ع السلامه و كنت سامع صوت حببتى بتعيط بره و هتموت و هتخش بس كان سعيد منعها بالعفيا و طبعا عرفت ان ف كلام قولتو و الكلام ده حضر شخص ع شان اكون انا الضحيه
من سعتها و انا تعباان وطبعا اول حاجه عملت عزلت من البيت كنت بجيب سعيد يبات معايه ف ايام و قربت فطرة الجواز :'D ع شان مبقتش اطيق العيشه لوحدى و حرمت اجيب كتاب رعب تانى ..!!

قصة حقيقية حدثت بالفعل


في عام 2010 استيقظت فتاة كرواتية مراهقة في المستشفى بعد غيبوبة دامت 24 ساعة لتثير استغراب ودهشة الجميع، فالفتاة نسيت لغتها بالكامل. لم تعد تستطيع التحدث بالكرواتية .. ولا حتى كلمة واحدة! .. وعوضا عن ذلك بدأت تتحدث الألمانية بطلاقة كبيرة.

ماثيو كوس .. أصبح يتحدث الانجليزية بطلاقة بعد سقوطه عن دراجته النارية .. لكن موهبته لم تدم سوى ليومين !! ..
والدا الفتاة قالا بأن أبنتهم كانت تأخذ دروسا أولية بالألمانية في المدرسة، لكنها لم تكن متمكنة من اللغة بتاتا، كانت تحفظ بعض الكلمات والجمل فقط، ولا يعلم سوى الله كيف أصبحت تتكلم الألمانية بهذه الطلاقة بعد استيقاظها من الغيبوبة.

الفتاة خضعت لفحوصات مكثفة من قبل العديد من الأطباء، لكن الجميع وقفوا عاجزين عن تفسير حالتها، وعن ذلك يقول خبير الطب النفسي الدكتور ميجو ميلاس: "في الماضي كان سيشار إلى الفتاة باعتبارها معجزة، لكن في أيامنا هذه نفضل الاعتقاد بوجود تفسير منطقي، بالرغم من أننا لم نتوصل بعد إلى هذا التفسير المنطقي".

وبالفعل فأن التاريخ شاهد على العديد من القصص الغريبة لأناس أصبحوا بين ليلة وضحاها يتكلمون لغات أجنبية لم تكن لهم سابق معرفة بها، وهي ظاهرة تصنف على أنها من ظواهر ما وراء الطبيعة، وتعرف بأسم زنوغلاسي (Xenoglossy ) . وهناك حالات قليلة جدا موثقة عن هذه الظاهرة، كحالة متسابق الدراجات النارية التشيكي ماثيو كوس الذي تعرض لحادث ودخل في إغماءة لمدة ساعة أستيقظ بعدها وهو يتكلم الانجليزية بطلاقة!.

الأربعاء، 30 أكتوبر 2013

المرسه المسكونه كامله


في أخر أيام الاختبارات النهائية في الفصل الدراسي الثاني كانت جميع الطالبات في جميع المراحل

يودعون بعضهم بعضا على أمل اللقاء بعد إجازة الصيف أو الوداع الأبدي الذي كانت مليئة بالحزن

والبكاء أو إقامة حفلة صغيرة بحيث كل وحدة توصي سواقها يحلب سندوتشات من ماكدونالذز

أو بيتزا هت أو كل وحدة تجيب معها أكلة من صنع يديها .

وفي احد المدارس المتوسطة للبنات كان الجو كله وداع في وداع وخصوصا مرحلة الثالث المتوسط

اللي كان الحزن واضح في وجوههم لأن أغلبهم يودعون بعضهم وداع الأبدي فهم سينتقلون

إلى المرحلة الثانوية فتتفرق كل واحدة عن صديقاتها وقد يحالفهم الحظ في أن ينتقلون إلى

مدرسة واحدة ....فهناك شلة مكونة من 7 بنات سموها شلة الاقزام السبعة<< ياشين الاسم

معروفين بتهورهم وشهرتهم الواسعة بالمقالب والتهور والضحك الرجة والصرقعة وهن: نورة , سميرة , شذى, فاطمة , أحلام , ريناد , سهى.

اتفقوا على أن أخر يوم يتأخرون عن الذهاب إلى البيت ويجلسون في المدرسة حتى 4 عصرا ولكن في

الملحق الكبير في المدرسة دون علم أستاذاتهم لأن المدرسات سيتأخرن إلى العصر

فبعد اختباراتهم أخذن بنات حاجيتهم وأكلهم وطلعوا فوق الملحق فهناك مستودعات وأشياء

قديمة وبالإضافة إلى أنها مسكون ة الذي يدخل لايخرج.

اخذوا البنات يفتحن كل باب فكلها أغراض ففتحوا غرفة لقوا فيها كراسي مكسرة وسبورة وكتابات

على الجدران فشافوا أن هذا أنسب مكان فجلسوا وفرشوا السفرة وأخذوا يكركروا ويضحكوا شوي

ثم سمعوا صوت أحد قفل الباب (طااااااااااخ) فقالت شذى : وي بسم الله وش دا ؟

فقالت ريناد وهي تضحك : عادي أكيد تحتنا شكلهم الابلات عصبوا من أجوبة البنات لأسئلة الامتحانات

فقالت شذى: والله ابلة مها الله لا يوفقها جابت أسئلة القواعد زي وجهها

قالت سميرة: يووه جبنا السيرة اللي يعور الراس والله بس أتمنى في هاذي المادة إني انجح وبس

وفكونا من السيرة شو رايكم بسبوسة هاذي من ايد أمي؟

قالت فاطمة : تسلم يد أمك يارب وقولي لها فتو<< اسم دلعها>> تسلم عليكي

قالت نورة: والله بسبوسة صراحة حلوة ابغى الطريقة من أمك يا سمرتو

قالت سميرة : إن شاء الله يوصل وأنا يا نوير اتصل عليكي وأكلمك واعطيكي الطريقة .

وثم سمعوا صوت زحف الطاولة (طيييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييع)

قالت شذى : يا بنات أنا عندي أحساس إننا جلسنا في مكان غلط

أحلام: ياربي ترى أنتي اللي ترعبيني كلي وأنتي ساكتة خليني أعرف أبلع

سهى : ترى بديت أخاف .

ريناد: يوه ياخوافات البايخات يللا كلوا خلوني أعرف أبلع

فضحكووووا

فخلصوا البنات فجلسوا يتكلموا ثم اتلموا البنات على جوال شذى يشوفوا بلوتوثات

فقامت نورة وسميرة فقالت أحلام : وينكم ؟؟

نورة : لا ولا شيء في بينا حساب أنا وسميرة نروح ونجيكم

نورة وسميرة كانوا أكثر من صديقات كأخوات فلما قالت سميرة بأنها تسافر مع والدها

وتدرس في الخارج حزنوا البنات وبالذات نورة حزنت كثير فكانت كل ماتكلمها تبكي نورة لفراق صديقة عمرها

فذهبت سميرة ونورة إلى واحدة من الغرف المظلمة كان كله أكياس كتب مقطعة وخرائط

قديمة أكل عليها الدهر وشرب وطاولة وحدة مكسورة جلست نورة مع سميرة يتكلمن

عن طرق التواصل مع بعض وإنها حتفتقدها كثير وكل وحدة تعبر عن حزنها لفراقها

وعن الظروف فكان المحادثة امتدت حوالي ربع ساعة فسألت نورة صديقتها سميرة

وين رح تسكني فطلع من وسط كومة من الكتب شخص مغطى بعباءة سوداء فقال بصوت قوي رح تسكن عندي

فاخذ يطلق صوت الصفير مع الضحك فصرخت نورة وسميرة فكان باب

الغرفة سيقفل إلا أن نورة خرجت بسرعة وهي تصرخ فصرخت سميرة لاتستطيع أن تحرك من

مكانها فقد كان مرعبا فسمعن البنات صوت سميرة ونورة فقالت سهى: ايش صار ؟؟

فخرجوا البنات فشافوا نورة : ألحقوني شفت وحش شفت وحش ..

أحلام: وين سميرة

قالت فاطمة: تضحكوا علينا أكيد مقلب تسووها فينا

ريناد: لا صرخة سميرة مهي طبيعية فجاووا البنات :سميرة سميرة أفتحي الباب

وحاولوا يفتحوا الباب,, نورة: سميرة سميرة سمييييييييييرة فكي يا سميرة

سكتت سميرة ولا يوجد صوت ضجيج ...ريناد: سميرة أفتحي الباب الله يسعدك سميرة

صاحت شذى : وش دي وش صار شوفوا تحتكم؟؟

كان تحتهم دم جاء من غرفة اللي فيها سميرة

فصرخت نورة: ايش سويت فيها يا كلب وين سميرة سميرة أفتحي سميرة أفتحي ...فأغمى على نورة

فأخذوها البنات لينزلوا تحت فقفلت الأبواب جميعها في وجوههم حتى باب الخروج

فصرخوا البنات فقالت أحلام نرجع الفصل الحين بسرعة وكان أصوات الصفير يلعلع في كل مكان

فأخذن البنات يستنجدن ولكن لا يوجد أحد مجيب

فقالت فاطمة: شذى بسرعة عندك جوال كلمي أمك ولا ابلة خلود اللي معجبة بيها تخبر المديرة عنا ؟

قالت شذى: ماتشوفيني أحاول اتصل.

أما أحلام وسهى وريناد يحاولن يدفئون نورة فغطوها بالعباءة ويشربوها ماء فكانت ترتجف وتبكي

على اللي حصل لصديقتهم سميرة فأحلام تبكي وسهى أخذت تحضن نورة وتواسيها وتبكي

فصاحت شذى: بنات مأقدر أتصل مأآآقدر اتصل؟

فاطمة: لييش؟ , شذى : مافي شبكة في الجوال أبد ... لا لا مستحيل أنطفأ جوالي

فاطمة: كيف ؟ ليش ماشحنتيه يا غبية اللي ماتعرفي تتصرفي ليش ماجبتي الشاحن

شذى: أنت كل منك خربتي جوال كل شوي ورايا اتصلي اتصلي ماخلتيني أتنفس فخربتيه .

أحلام صلوا على النبي كل شيء له حل لا تقعدوا تتخاصموا مو كفاية اللي صار

فراحت فاطمة للشباك وتصيح: ياابلة فوزية ياابلة راوية ياابلة العنود ياخالة خديجة أفتحوا الباب

نحنا في ملحق ساعدوووووونا .

قالت احلام بنات ما في حل غير نتقاسم وكل وحدة تروح غرفة وتشيل معاها حاجة ندور على مخرج ولا من سلم

الطوارئ حتى.

ريناد: ايش يعني السلم يبدأ من الدور الثالث مو من ملحق يعني ننقز تبينا زي السوبر مان .

أحلام: ايوة هو في حل غير كذا.

شذى :أنا قلت من البداية إني ماني مرتاحة من دا المكان بس انتم ماتسمعوا الكلام حسبي الله عليكم كل منك

ياسهى أنتي وأفكارك شوفوا الحين الساعة 3 ونحنا لنا ساعتين محبوسين يعني وش نسوي قولوا لي

قالت فاطمة: أنا اوافق على فكرة أحلام نجرب ونشوف .

فقسمت أحلام فريقين فريق الأول مكون من أحلام وفاطمة والثانية ريناد وشذى

وسهى جلست مع نورة لأن نورة في حالة صدمة قوية فلم تتوقف عن البكاء وترتجف كثيرا

فراحت أحلام وفاطمة أخذوا يفتحوا الباب لكنه مقفل فكسرت فاطمة الباب بكرسي فكانت الغرفة مليئة بالغبار

فأحدثت في الباب فتحة فقالت أحلام : لاحول ولاقوة إلا بلله هاذي الغرفة ومافي ولا شباك مرة مظلم

خلينا نشوف غرفة الثانية قالت فاطمة :أصبري أنا حدخل وأشوف أكيد ستارة ولا لوحة مغطي مو معقول غرفة

مافيها شباك خليني أدخل ..

أحلام : أنتي قدها يا فطوم .. فطوم أنا حقعد برة وأنتي أدخلي.

فاطمة: إذا كان دا الحل الوحيد أنا حدخل وخليني أشوف الغرفة فدخلت فاطمة واختفت في الظلام .

خافت أحلام : فطوم .. فتو.. ردي عليا.

فاطمة: ايوة أنا هنا .

أحلام : اشوى انك بخير ....

صرخت فاطمة: لقيت الشباك بس مقفلة بلوحة بفكها

احلام :أدخل أساعد فتو ...

فاطمة: لا خليكي أنتي إذا حسيتي شي قوليلي.

فحاولت تنزل اللوحة فكانت معاها مشرط حق الفني أخذت تثقب اللوحة>

أخذت فاطمة تضحك (هاهاهاهاهاههاها .... هاهاهاهاهها... يا حلومة مو وقتوا)

أحلام : اشبك جنيتي تضحكي وش تستهبلين قاعدة .

فاطمة: أنت خلاص لا تدغدغيني

أحلام : بنت مخرفة .

فنزلت اللوحة وطلع ضوء الشمس فصرخت فاطمة نجحت نجحت... الخطة نجحت. ولكن كان الغرفة مليئة

خفافيش غطت الغرفة فصرخت أحلام : فطوووووووووم اخرجي بسرعة فحاولت تخرج وهاجموا عليها

الخفافيش حتى أنها لم تظهر فصرخت فاطمة: أبعدوها مأقدر احلام ا ساعدوني وخفافيش تهجمها

تخدشها والدم في كل مكان وفطوم تصرخ والبنات افنجعوا جاو لمكان الصوت أما أحلام فكانت تحاول

نهرب فمسك خفاش ضخم رجليها وسحبتها إلى الغرفة وجاءت شذى وريناد

شافوا الغرفة مليئة بالخفافيش فصرخت ريناد: أحلاااااااااااام فاطماااااااااااااااااااااااة ا

فنطت خفاشه صغيرة ومعها قطعة أذن من أحد البنات فصرخن البنات وركضوا إلى الفصل القديم

وسدوا الباب بالكراسي والماصات القديمة

انفجعت سهى : احلام وفاطمة وينهم قولولي

لم يجاوبن البنات ينوحون ويبكون فأخذوا يصرخون في الشباك فرأوا ابلة فوزية خارجة من المدرسة

فصرخوا ابلة فوزية ابلة فوزية و يضربن الشباك والخفافيش تحاول أن تدخل حتى هدئت المكان

ويبكين ويصيحوا وشذى أخذت تفتح الجوال ولم تستطع فرمته وشافت حجر في الأرض فقالت يابنات

أبعدوا أنا حرمي الحجر على الشباك فرمت الحجر ولكنه اتجه بالعكس إلى شذى فأنفجر الرأس فصرخن البنات

فصرخت سهى وأخذت تبكي حول جثة شذى وريناد انصدمت وجلست الأرض..

وبعد ساعة من

سمعوا صوت صراخ رجل فنطقت نورة: صوت أبو سميرة أكيد صوت أبو سميرة فرأت نافذة فرأت والد سميرة

وهو غاضب مع الحارس

فصرخن البنات:أبو سميرة عم مرزوق عم مرزوق أبو سميرة ولم يستجيب أحد فقامت وأخذت مقص من حقيبتها

واتفاجأت سهى وقالت : وين رايحة ؟ . لم ترد عليها فأخذت تبعد الماصات والكراسي لتستطيع الخروج

فقامت سهى ودفتها بقوة : أنتي مجنونة منتي صاحية وين تروحين الخفافيش كثيرة وين تروحين .

نورة: مالك صلاح أروح أجيب سميرة لازم يشوف أبوها الشيطان يخدعنا .

سهى : تموتين نفسك وتموتينا لله يخليك أجلسي نفكر مع بعض.

فدفت نورة سهى ووقعت فحاولوا منعها وخرجت وأخذت تصرخ

نورة وتنادي: تعال يا جبان واجهني يا جبان تعال إذا أنت تبغاني أكون ضحيتك أنا مستعدة بس

رجع سميرة ياحقير .

سهى : نورة ارجعي حتموتي خلينا هنا نورة

فسمعوا صوت نورة هي في غرفة اللي اختفت فيها سميرة ((يا جبان ياحقيرررررررررر ))

ثم سمعوا صوت صفير وصوت هدير فخفن البنات وجرت سهى وريناد إلى الغرفة وفتحوا الباب

وكانت الصدمة الكبرى شافوها معلقة على حبل المشنقة وكل جسمها مقطرة دم ومكتوب على الجدار

((بقي اثنين )).. فصرخن البنات وجن جنونهم وذهبوا إلى الفصل وأخذن ينادين

ويصرخن : ساعدونا .. ساعدونا .. ساعدونا... ساعدونا ....

ولكن هل من مجيب؟؟ .. طبعا ..لا

في ذلك الوقت كل أهالي البنات يبحثن عنهن ولا يوجد احد في المدرسة ولا في الحارة ولا في أي مكان

فأبو سميرة ذهب إلى الشرطة وأما أخوان أحلام يدورون في الشوارع وقرائب فاطمة في كل مكان

حتى سائق سهى وأهلها لم يعرفوا أين مكانها وأم شذى قلقت على ابنتها بسبب إغلاق جوالها

وأبو نورة أيضا ذهب إلى الشرطة وأما أهل ريناد فكانوا مع أبو نورة إلى الشرطة ..

فبدت الشمس تغرب وبدت سهى وريناد يفكرن .. فقالت سهى: تدري في ذا الوقت كنت

خلاص نمت وصحيت ورحت مع أهلي إلى بيت جدتي وأشوف بنات خالتي ونسولف

وأبات عندهم وأقعد ألعب واشبع لعب

فقالت ريناد: أنا في دي الوقت رحت السوق مع أخواتي عشان أشتري فستان لأن بعد شهر

فرح أختي .. بس هاذي نهايتي شكلي لا احضر الفرح ولا شيء ... فدمعت ريناد .. فصمتوا وعاشوا لحظة

صمت...

سهى: وين جثة شذى ؟؟؟

ريناد: ايوة نسينا أمرها مدري وين جثتها ؟؟

سهى :كانت هنا حتى الدم أختفى

ريناد: سهى ...شوفي السبورة!!

كانت تظهر الكلمات على السبورة((:كيف المغامرة حلوة؟؟))

فنظروا سهى وريناد مستغربين

وكتب(( ترى سهى صاحبة الفكرة هي التي اتفقت معايا ؟؟))

فنظرت ريناد لسهى وقالت سهى: ترى كذب .. كذب أنا أول مرة في حياتي أطلع دا المكان ؟؟

وكتب( سهى لاتكذبين أنتي طلعت أول وحدة من اختبار قواعد وطلعت عندي وجهزت لعبة الانتقام

معاي أنا ).

فنطقت ريناد: ايوة صح أول مرة تطلعين من اختبار يا سهى بدري وش سويتي بعدها يابنت .

فكتب ع السبورة أرادت الانتقام بسبب أنها لاتحبكم ولا تريد منكم الخير.

سهى : ريناد... تراه مقلب يبغى يوقعنا ..

ريناد: أسكتي

كتب: سهى تكفلت بتوصيلكم إلى المنزل بعد الحفلة وهي صاحبة الفكرة ... وهي أرادت الانتقام منكم

سهى: ريناد لاتصدقين هاذي أكيد فخ يبغاه عشان يقتلني ..

فواصل الكتابة هي التي جلست فترة تعد الخطط وهي التي فرقت سميرة عن نورة في الأيام الأخيرة هي التي

عملت مقالب عليكي حتى الناس يسخرون منك أقتليها حتى لاتقتلك.

ريناد: صح ..الأدلة واضحة مثل الشمس كل مواقف حللناها بسببك أنتي أنا ماارتحت معاك أنتي إنسانة أنانية

طول الوقت لما نروح نشوف لنا مخرج تتبررين بأنك تقعدي مع نورة ها شفتي مابقي غير أنا وأنتي وأكيد

تجهزين فخ تموتيني وتتخلصين مني..

سهى: ريناد.. تصدقيهم وتكذبيني.. أنا تغيرت بفضلكم ..اقسم لك وربي المصحف انه فخ.. ريناد تعوذي من

إبليس.. أنا صحبتك..

ريناد: أنتي منتي صحبتي ولا أعرفك يا الخائنة .. يالنذلة .. وهاذي المقص طعنة علشان سميرة

وطعنة علشان احلام وفاطمة وطعنة علشان شذى وطعنة علشان نورة وتستاهلين مية طعنة..

فأخذت تطعن حتى تملى الدم في كل مكان ....

ومن ثم سمعت أصوات صفير وأصوات ضحك وكتب على السبورة..

(كم أنتي سهلة المنال والضحك عليكي قتلت صديقتك بأيدك .. هل أنتي ستكونين الناجية الوحيدة

طبعا لا)

فسمعت أصوات الصفير وأصوات الحيوانات فقامت ريناد مذهولة فجاءوا جميع الوحوش وهاجموها

فصرخت فكانت صرخة ريناد صرخة مدوية سمعها كل الجيران حول المدرسة واتصلوا الجيران على الشرطة

بأنهم سمعوا صرخة فتاة في المدرسة فجاءت الشرطة وجاءوا الأهل البنات ودخلوا الدفاع المدني

والآهل ينتظرون خروج بناتهم ولكن تفاجئوا بأن لاأحد في الملحق سوى أغراض البنات وباقي من الطعام قد

أكلته النمل ولا يوجد جثث ولا أثار دماء ورأوا عبايات البنات وكان الأشد استغراب حيث رأو حبل معلق في

المروحة ولم يجدوا سوا ربطة شعر ترتديها نورة ورأوا باب مكسور ولوحة قد سقطت ولم يجدوا أي أثر سوى

مشرط فاطمة وحذاء أحلام وجوال شذى ومقص بها أثار دماء وورقة مكتوب من ريناد

عن أن يوم أخر يوم لها في حياتها لا سيما موت صديقاتها وبقائها وحيدة هي وسهى وعن عدم حضور فرح

أختها فلم يفهموا الشرطة والمحققين معنى الرسالة فأخبروا الأهالي بأنهم سيبحثون عنهم ...

وانتشر الخبر في الصحف المحلية عن الاختفاء المجهول للفتيات فحققوا مع الحارس وصاحب المدرسة والمديرة

وزميلات الشلة فالمديرة لم تعرف شيئا لان الساحة خلت من البنات بعد الساعة الواحدة وان الملحق المدرسي

مستودع مقفول ولا يوجد وأما الحارس قال بأن سائق الطالبة سهى ووالد سميرة أتو المدرسة كانت خالية ولا

يوجد صوت للبنات أما صاحب المدرسة أنكر وان الشقة ممتازة وقد سلمها للحكومة وبعد التحقيق هرب , أما

الزميلات المقربات من الشلة فقالوا إن خطتهم إقامة حفل في الملحق المدرسي والذهاب الساعة الرابعة عصرا

دون ان يتفقون على ذهابهم في أي مكان

وبعد اسبوع من الاختفاء

جاء عجوز إلى الشرطة فدخل على المحققين وقال : انا سمعت اختفاء بنات في المدرسة .. صح.

فقال أحد المحققين : نعم .. عندك شيء بهذا الخصوص تفضل.

فجلس وأعطى المحققين جريدة تعود إلى 30 سنة فقال: هذه صورة أختفاء زوجتى واولادي في نفس العمارة

ونفس الملحق ويوم سكننا فيه تركتهم وذهبت إلى عملي و عدت صلاة المغرب فقال احد الجيران سمع صراخ

ولدي فقلت له: انا دائما أولادي يصرخون ومن ثم يسكتون قال : لا صرخة غير طبيعية

لم أصدقه وقلت له أكيد زوجتي عاقبته يبدأ بالصراخ فشكرته على اهتمامه دخلت البيت ففوجئت باختفاء

زوجتي واولادي الخمسة , بحثت عنهم وسألت الجيران و اهل زوجتي فجننت وكلمت الشرطة ففتشوا ونشروا

في الجريدة خبر أختفاء عائلتي فمحاولات باتت بالفشل في بحثهم ووجدوا مخبرين رسالة من زوجتي تبين أنهم

مجموعة من الأرواح قتلوا أولادي وعليها بعض قطرات من دم ولكن كنا في زمن الناس لم يصدقوا هذه

الخرافة وأمروا صاحب العمارة بعدم تأجير الشقق.. فانتظرت سنيتين فعرفت ان لا أمل لهم في ظهورهم

فأقمت العزاء وفلم أتزوج حتى غصبوني أهلي على الزواج فتزوجت والان القصة هاذي عادت إلي ذكرياتي

المحزنة.. ومن واجبي أن أخبركم حتى لا يتكرر الأمر .

فقال احد المحققين: جزاك الله خير .. أنت فعلا أثبت بعض الأشياء التي كانت مجهولة ف المعرفة ولكنن ننتظر

عودة...

دخل الشرطي مسرعا على المحققين والعجوز: فقال المخبرين لا شك أنهم اختفوا جلسنا ننتظر 4 ساعات

فقال العجوز: انتبهوا .. يكون الاختفاء في النهار انتظروا حتى تغرب الشمس فأنا لما دخلت إلى بيتي

كان في الليل ولم أختفي..

فعرفوا المحققين أن في النهار يكون هناك المجزرة فالمحققين لم فتشوا المدرسة كانت في أوقات الليل

فاجتمعوا بالأهالي : وحكي لهم نتائج الاختفاء ...

فكانت النتيجة: بأنهم ميتون غيابيا لان وجدوا أدلة ومن ضمن الأدلة أدلة حصلت قبل 30 سنة في نفس المكان

مع أهل العجوز وايضا المخبرين أختفوا لما ذهبوا المدرسة في الصباح فلم يكن في يدهم حيلة

إلا رحمة الله عليهم فاستقبلوا الخبر كالصاعقة لم يصدقوا الخبر بل جن جنونهم على أختفاء

بناتهم , فاشتكوا وطالبوا بإعادة تحقيق ولكن فشلوا في البحث عنهم فجاءت فتاة في العشرينات

تبكي : مو معقول انا جهزت فستان لأختي ريناد كيف تموت غيابيا بعد أسبوعين حفل زفافي كيف؟

فأعطاها الشرطي رسالة من اختها ريناد فقرأتها فبكت ..

حزنوا الناس على نتيجة التحقيق الموت غيابيا ..

فهدموا المدرسة بأمر من الوزارة ونقلها إلى مبني جديد سمي كل فصل على أسماء البنات

حزنا على مااصابهم وأما الأهالي فمنهم من أقاموا العزاء ومنهم من ارادوا الانتظار على أمل ان يظهروا بناتهم.

الــــــــــــــــــنـــــــــــــــــهــــــــــــــــــــــــــايــــــــــــــــــــــــه