الأربعاء، 19 مارس 2014

لبابلابلا

اول ما وعيت عالدنيا شوفت ادامى
محدش غيرك هيحس بقيمة كلامى
راحتك ورضاكى جزء من أحلامى
امى . Mother . ماما ومامى
مهما تعددت الاسامى
الام واحده بوصلك سلامى

أيوة الاب عظيم
ده كلام سليم
بس الام برضوا 10 من 10 فى التقييم

مش هقعد اذكر الحمل 9 أشهر بالتحديد
علشان الناس متقولش بهرى فى كلام مش جديد
ما هو اللى بيقول كلمة الحق بيبقى بيظيط
الام وتحملها نوع فريد

إزاى بعد ما تكبر تعلى صوتك عليها
وانت فى اللفه كنت بين إيديها
مزعلها منك روح بوس إيديها
النهاردة يومها خليك حنين عليها

الأُم هى أحن مخلوق فى الدنيا
وفقدانها مش فقد إلكترون
عمرها ما غفلت عنك ثانية
فقدانها فقد إخر كوكب عالكون

ولكل الامهات , أنتوا زعلانين ليه ؟
أنتوا مش عارفين إنكوا نور عنينا ولا إيه؟ :D
والكلام ده مفيهوش أى تحريض
احسن تراك للأمهات بس أنتوا أدونى تفويض :D

الام تستحق لقب ملك المطبخ
عايز تحس بقيمتها خلى ابوك فى يوم يطبخ :D

وفكل يوم بتزيد عظمتها
و محدش هيحس بقيمتها
إلا لما يفقدها
بعد الشر
طبعآ بس ده مجرد مثال مانا مضطر

الام أعظم منها مفيش
ولكل واحد أمه ماتت
ربنا يرحمها
انت اهم من اى واحد

عايش فى مأساه
مفيش معنى للحياة
بعد موت امه الواد تاه
ملناش غير اننا ندعيله ربنا يكون معاه
ومحدش غيره هيرعاه
ربنا يخليلنا أمهاتنا علشان نعيش أحلى حياه

الأُم هى أحن مخلوق فى الدنيا
وفقدانها مش فقد إلكترون
عمرها ما غفلت عنك ثانية
فقدانها فقد إخر كوكب عالكون

وكل واحد عارف قيمة أمه
حبها بيجرى فى دمه
طول حياته محدش غيرها شال همه

الاثنين، 9 ديسمبر 2013

المرايا الملعونة ..... ماري الدموية:
شبحنا لهذا اليوم متاح للجميع وسهل التحضير!، يمكن لأي شخص في العالم أن يتأكد من وجوده ويتواصل معه بسهولة .. نعم عزيزي القارئ .. أنت أيضا تستطيع تحضيره، فهو يعمل بدوام كامل على مدار الساعة ويلبي النداء أسرع من الهاتف النقال.

كل ما تحتاجه للتواصل مع هذا الشبح "العمومي" يتلخص في شمعة .. ومرآة من الحجم الكبير .. يفضل أن تكون مرآة حمام، لكن إذا كان حمامكم من دون مرآة كبيرة فلا بأس في استعمال أية مرآة في المنزل.

وإذا لم تكن تمتلك الشجاعة الكافية للقيام بالأمر لوحدك فلا بأس من القيام بذلك برفقة بعض أصدقاءك.
الأمر في غاية البساطة .. قف مباشرة أمام المرآة ثم أشعل الشمعة وضعها إلى جانبك. والآن قم بإطفاء جميع الأنوار .. حدق جيدا نحو صورتك المنعكسة في المرآة ثم ردد مع نفسك بصوت مسموع .. بلّادي ميري (Bloody mary) .. رددها بهدوء وثبات وبدون تعجل .. كرر الأمر ثلاثة عشر مرة .. وعند المرة الأخيرة أضف عبارة .. "لقد قمت بقتل طفلكِ".

طيب ماذا سيحدث الآن؟ ..

هناك احتمالين ..

الأول أنه لن يحدث أي شيء .. وهذا في الحقيقة هو أفضل ما يمكن أن يحدث.
أما الاحتمال الثاني فهو ظهور الشبح فعلا داخل المرآة .. سترى في البداية ضبابا أخضر خفيف سرعان ما ينجلي عن وجه كالح شرير .. أنها ماري الدموية .. لقد لبت ندائك .. شبيك لبيك ..

عليك الآن أن تتمالك نفسك .. لا تدع الرعب يجمد أوصالك .. أهرب كالغزال .. قبل أن تمتد مخالبها الحادة نحوك لتقتلع عينيك من محجريهما بلمح البصر، أو قد تنحرك كالخروف ثم تمتص دمك حتى آخر قطرة، وفي أحسن الأحوال ستقوم بسحبك معها إلى داخل المرآة ولن يراك أحد بعهدها، ستبقى حبيسا معها إلى الأبد.
من هي ماري الدموية؟

التواصل مع ماري واستدعائها أمر بسيط وسهل كما شرحنا أنفا، لكن على العكس من ذلك فأن معرفة هويتها الحقيقية هو أمر في غاية الصعوبة، فهناك العديد من القصص التي تدور حول المرأة الكامنة وراء شخصية ماري الدموية، والتي تعرف أيضا بأسم ماري روث، لكن في زحمة تلك القصص ضاعت الحقيقة و أندرس أثرها تماما. أقدم تلك القصص تعود بنا إلى الوراء عدة قرون، إلى ساحرة شمطاء تدعى ماري كانت تعيش بمفردها في كوخ صغير يقع داخل غابة كبيرة موحشة تمتد بالقرب من إحدى القرى الريفية الوادعة. كانت عجوزا طاعنة في السن تملئ التجاعيد وجهها وقد انحنى ظهرها وتقوس تحت وطأة السنين، لكنها كانت نشطة جدا قياسا بمظهرها العجوز، كانت تسير بسرعة وخفة عجيبة تحت ظلال الغابة الكثيفة وهي ترتدي ثوبا أسود طويل، ما كانت العين لتميزها بسهولة لولا عيناها الكبيرتان اللتان كانتا تبرقان خبثا ولؤما.
لا أحد يعلم ماذا كانت الساحرة العجوز تفعل بمفردها داخل كوخها المنعزل، الناس ظنوا بأنها مشغولة في تحضير بعض الوصفات السحرية، فالروائح الغريبة كانت تنبعث عن كوخها باستمرار ولم تكن مدخنتها تتوقف أبدا عن نفث الدخان. وبالرغم من خوف القرويون منها إلا أنهم كانوا يقصدون كوخها من حين لآخر لمقايضة حبوبهم وحيواناتهم بالأعشاب والعقاقير التي كانت الساحرة تصنعها، وباستثناء تلك المرات القليلة فأن القرويون عموما كانوا يتجنبون المرور بكوخها. كانوا يخشون أن تصيبهم منها لعنة شريرة تدمر محاصيلهم وتقتل حيواناتهم وتؤدي إلى مرض أطفالهم. كانوا يفضلون أن تبقى الساحرة بعيدة عن قريتهم الجميلة المسالمة.

لكن هدوء وسلام القرية تعكر في أحد الأيام بعد اختفاء فتاة صغيرة من كوخ والديها، استيقظوا صباحا ولم يجدوها في فراشها، وباءت بالفشل جميع الجهود للعثور عليها. وليت الأمر انتهى عند هذا الحد، فخلال الأسابيع القليلة التالية اختفت فتيات أخريات بنفس الطرز الغامض. ومن شدة لهفة الأهالي على بناتهم تجرأ بعضهم على الذهاب إلى الغابة ودق باب كوخ الساحرة العجوز لسؤالها عن مصير الفتيات المفقودات. لكن الساحرة قالت بأنها لم تر أي من الفتيات وأنكرت أي علاقة لها باختفائهن.

وبالرغم من أن الأهالي كانوا يرتابون في الساحرة لكنهم لم يستطيعوا اتهامها من دون دليل، بيد أن شكوكهم زادت بعدما لاحظوا التغير المدهش الذي طرأ على شكل الساحرة وهيئتها، فقد أصبحت أكثر نضارة وشبابا عن ذي قبل كأن السنين قد عادت بها إلى الوراء.

مسلسل اختفاء الفتيات أستمر يقض مضاجع القرويين ويثير الرعب في نفوسهن إلى درجة أن بعض الإباء راحوا يقيدون بناتهم ليلا لئلا يختفين تحت جنح الظلام. وأستمر الحال على هذا المنوال حتى حلت تلك الليلة المرعبة التي انكشف فيها الغموض وتجلت فيها الحقيقة. حدث ذلك في إحدى الليالي المقمرة. جميع السكان كانوا يغطون في نوم عميق في تلك الليلة باستثناء زوجة احد القرويين التي منعها وجع أضراسها من النوم فجلست تحاول تسكين ألمها ببعض الأعشاب الطبية، وبينما هي في تلك الحال إذ شاهدت ابنتها الصغيرة وهي تنهض من فراشها فجأة ثم تمضي نحو باب الكوخ فتفتحه وتسير مبتعدة باتجاه الغابة المظلمة. الأم المرعوبة صرخت على ابنتها ونادتها عدة مرات، لكن الفتاة لم تلتفت إليها واستمرت بالسير نحو الغابة.

صراخ الأم أيقظ الأب والجيران الذين هرعوا جميعا لردع الفتاة عن المضي نحو الغابة. العجيب أنه بالرغم من صغر سن الفتاة وهزال جسدها إلا أن الرجال واجهوا صعوبة كبيرة في السيطرة عليها وإخضاعها، إذ بدت وكأنها تسير من دون وعي وإدراك، كأنها منومة أو مخدرة، شخص ما كان يسيطر على عقلها ويدفعها للسير في اتجاه واحد لا تحيد عنه.

في هذه الأثناء صرخ أحد القرويين فجأة وأشار بيده نحو الغابة، فألتفت الجميع نحو الجهة التي أشار إليها الرجل ليشاهدوا الساحرة العجوز وهي تقف بالقرب من جذع شجرة جوز ضخمة عند أطراف الغابة، كان جسدها محاطا بهالة خضراء عجيبة، وكانت تتمايل جيئة وذهابا وهي تردد تعاويذها السحرية وقد أمسكت بيدها عصا طويلة أشارت بطرفها نحو كوخ الفتاة الصغيرة التي كان القرويون يحاولون الإمساك بها.

القرويون صرخوا على الساحرة وطاردوها فهربت حين أحست باقترابهم منها، وما أن فرت الساحرة من مكانها حتى استعادت الفتاة الصغيرة وعيها كأنها استيقظت من النوم للتو. فأيقن القرويون بأن ما أصاب الفتاة كان بفعل الساحرة، وتأكدوا بأنها هي التي قامت بخطف بناتهم، وفي سورة غضبهم العارمة هجموا على كوخها المخيف في الغابة، في الداخل كانت هناك قدور كبيرة تغلي بمواد غريبة، وعلى الطاولات تناثرت أشلاء الكثير من الحيوانات .. قطط ..كلاب .. ضفادع .. وكانت هناك الكثير من الأواني الزجاجية المليئة بالسوائل الملونة وأوراق وجذور الأعشاب والنباتات البرية. أما القبو أسفل الكوخ فقد كان الأكثر رعبا، فجدرانه كانت مضرجة بالدماء وفي زواياه المظلمة تكومت بعض الجماجم والعظام بشرية، وتحت أرضيته الخشبية عثر القرويون على جثث فتياتهم المفقودات. تبين لهم بأن الساحرة قامت بقتلهن من أجل استخدام دمائهن في تحضير وصفات سحرية تعيد إليها حيويتها وشبابها.
الأهالي الغاضبين ألقوا القبض على الساحرة وحملوها معهم نحو القرية حيث شيدوا محرقة كبيرة قيدوا الساحرة إلى عمود طويل في وسطها وأشعلوا النار في الحطب. وما أن ارتفعت ألسنة اللهب حتى راحت الساحرة العجوز تتمتم بكلمات غير مفهومة ولاحظ القرويون ظهور أشباح سوداء مخيفة راحت تحوم وتزعق بجنون فوق رأس الساحرة التي استمرت في ترديد تعاويذها الغامضة حتى اقتربت النار منها وتعلقت بأذيالها، عندها نظرت الساحرة إلى القرويين بعيون يتطاير منها الشرر ثم ألقت عليهم لعنتها الأخيرة، وهي لعنة سوداء أطلق القرويون عليها أسم "انتقام الساحرة"، وبحسب تلك اللعنة فأن أية فتاة تجرؤ على ترديد أسم الساحرة أمام المرآة ستتعرض لعقاب مروع على يد روح شريرة سخرتها الساحرة من أجل الانتقام لمقتلها. ومنذ ذلك الحين ظهرت لعنة ماري الدموية إلى الوجود.

الثلاثاء، 5 نوفمبر 2013

قصة حقيقية حدثت بالفعل ..




الانجليزي تومي مكهيو لم تكن له أي علاقة بالفن، لا بل كان أبعد الناس عن الفن والجمال. كان مدمنا سكيرا عرف بشراسته وعدوانيته طالما اشتكت شوارع ليفربول من عربدته وعراكه، قضى ردحا من حياته وراء القضبان بتهم شتى كالسرقة والابتزاز وقطع الطريق والتحرش وحيازة المخدرات .. وأستمر على هذه الحال حتى جاوز الخمسين من عمره ..

ثم أتى يوم قلب كيانه رأسا على عقب ..

حدث ذلك في أحد أيام عام 2001 ، كان جالسا في الحمام يقضي حاجته، ويبدو بأن احدهم دق الباب عليه يستعجله الخروج، فعصر مكهيو بطنه بشدة محاولا دفع ما في أمعاءه بصورة أسرع .. لكنه عصر بقوة كبيرة إلى درجة انفجر معها شريانين في دماغه!! .. فحدث عنده نزيف داخلي وأغمى عليه.

يا لها من نقطة تحول! .. تليق بمجرم شوارع ..

الأطباء تمكنوا من وقف النزيف الداخلي بشق الأنفس، وبعد أسبوع من الغيبوبة فتح مكهيو عينه ليرى نفسه ممدا على سرير داخل غرفة بيضاء والى جواره تجلس امرأة أخبروه لاحقا بأنها زوجته .. لقد فقد ذاكرته! .. وفقد أيضا تلك الصورة الرمادية الكئيبة التي أعتاد عقله رؤية العالم بها .. اختفت تماما وحلت محلها صورة رائعة زاهية. وما أن وقف مكهيو على قدميه مجددا حتى أمسك بالفرشاة وبدء يحول تلك الصورة التي تلمع في مخيلته إلى لوحات جميلة تضج بالألوان. ليس هذا فحسب، بل تحول ذلك المجرم السافل الذي أدمن لسانه السباب والشتائم .. تحول إلى شاعر مرهف الحس يتحدث عن الحب والسلام والأمل، وهو أمر لم يرق طبعا لأصدقائه المدمنين والمجرمين واللصوص فانفضوا عنه وهم يهزون رؤوسهم أسفا على حاله ولم يعودوا يزورونه.

أحد الأطباء المتابعين لحالة تومي يقول : "أيا ما كان السبب الذي كان يحجب أو يمنع نبوغه الفني فأن هذا الشيء قد أنكسر وأتاح الفرصة لتدفق المشاعر والصور الحبيسة، تم فتح الباب أمام الفيضان. وفي الواقع نحن لازلنا بعيدين كل البعد عن فهم أساسيات عمل الدماغ، لكننا نأمل من خلال دراسة حالات نادرة مثل حالة تومي أن نحصل على لمحة عما يحدث هناك".

تومي مكهيو يقضي جل وقته اليوم في الرسم والنحت وكتابة الشعر، حتى انه حول جدران منزله إلى لوحات نابضة بالحياة، وهو سعيد بحياته كما لم يكن من قبل، وعن ذلك يقول : "أنا أحب ما أصبحت عليه .. ما أنا عليه .. سعيد بكوني تومي الآن، وليس تومي الذي يذكره الناس .. ما حدث داخل رأسي هو أمر رائع بكل معنى الكلمة".

دعونا نأمل أن يعصر جميع مجرمي العالم بطونهم بشدة لتنفجر شرايينهم ويتحولوا إلى فنانين وشعراء!! ..

المصدر : http://mentalfloss.com/article/25048/amazing-stories-6-sudden-savants

الخميس، 31 أكتوبر 2013

أين اختفت الفتاة؟




تتحدث هذه القصة عن فتاة صغيرة تذهب كل يوم إلى المدرسة، كانت كثيرة الحركة ومشاغبة جدا حتى أن المعلمة عاقبتها لأكثر من مرة لكن دون جدوى. في يوم من الأيام وبعد أن نفد صبر المعلمة أمسكت الفتاة الصغيرة وحبستها في حمام المدرسة لحين انتهاء الدوام المدرسي.

وبعد انتهاء الوقت المحدد ظنت الفتاة أن المعلمة سوف تأتي وتخرجها لكن رحل جميع من في المدرسة حتى المعلمة فقد نسيت الطفلة في الحمام، أخذت الطفلة الصغيرة بالصراخ علها تجد أحدا يسمعها وينقذها لكن لا حياة لمن تنادي، وعندما بدأت الشمس بالمغيب كانت الإنارة مطفأة والمكان شديد الظلمة والطفلة الصغيرة أنهكها التعب من الصراخ والاستغاثة والجوع أيضا.

في وقت متأخر من الليل كانت المعلمة تهم بالنوم لكنها تذكرت في ذلك الوقت الفتاة الصغيرة في الحمام وأخذت تصرخ وتولول وقفزت إلى الهاتف وأخبرت الشرطة بما حدث فاخبروها إنهم تلقوا بلاغا يفيد باختفاء طفلة صغيرة لم تعد من المدرسة كالمعتاد فذهبوا جميعا إلى المدرسة وصعدوا إلى الحمام وعندما فتحوا الباب .. لم يجدوا الطفلة .. بحثوا وبحثوا لكن لم يعثروا على أي اثر لها حتى اليوم.

وفي رواية أخرى تقول بأنهم عثروا على الفتاة ميتة داخل الحمام وقد كانت شاخصة البصر وقد شاب شعرها.

قصة القبور التى ترفض الاختفاء قصة حقيقية

تنبعث من المكان في عز الظلام…إنه مكان الموت…مكان يخفي

في جنباته عشرات الألغاز المحيرة و الأسرار المخيفة)).ـ
بهذه العبارات وصف عالم الآثار المكسيكي خوان سيزارا مقبرة
تشاوشييا التي تقع في جنوب البيرو، والتي سماها السكان
المحليون منذ أكثر من 500 سنة بمقبرة الرعب و الأحزان ،
نظراً للأسرار الكثيرة التي تخبئها في جنباتها وحكايات
الموت و الأشباح التي يحرسونها باستمرار و الأحداث المخيفة
التي تعرض لها بعض زوارها ،
، بعد أن شاهدوا وسمعوا أنباء لا تخطر على بال أحد
لكشف هذا الغموض ، قام عالم الآثار ماكس أويي سنة 1901 ،
برفقة مجموعة من مساعديه في البيرو ، برحلة استكشافية
إلى مقبرة تشاويشييا بعد أن سمع الكثير عن هذه الرفات
التي تثير رعب القبائل المحلية ، وبد دراسة هذه الجثث
تبين أنها تعود إلى 2200 سنة . لكنه وجد أيضا أن تاريخ
بعضها يعود إلى بضع سنوات فقط ، وهو الأمر الذي دفع الفريق
العلمي إلى طرح السؤال التالي : ما هو السر وراء وجود
هذه الجثث الحديثة إلى جانب جثث يعود تاريخها إلى ألفي سنة ؟
الحقيقة أن العلماء لم يتوصلوا إلى جواب محدد يشفي
الغليل ، وأمام هذا الغموض لم يجد ماكس أويي بدءاً من
التسليم برواية أهالي المنطقة القريبة من المقبرة
الذين أكدوا أن بعض القراصنة واللصوص حاولوا نبش المقبرة
لاعتقادهم بوجود كنز تاريخي تقدر قيمته بملايين الدولارات ،
لكن كيف هؤلاء القراصنة هنا . أو بمعنى أكثر وضوحاً :
كيف قتل هؤلاء اللصوص ؟ هل هو العطش ؟ هل هي الشمس المحرقة
أم العواصف الرملية ؟ أم الجهد العضلي الكبير الذي تطلبه
نبش هذه القبور ؟
حتى الآن لا يمكن إعطاء جواب محدد ، وإن كانت نظريات
الباحثين تلتقي عند هذه النظرية ، لكن أهالي المنطقة ،
مثل قبيلة nazca ، يرفضون ذلك بشدة ويصرون على وجود
أرواح شريرة تحرس المنطقة وتخفي كنزها في مكان غير معروف ،
يقول أحد السكان المحليين : ((لا أحد منا يعرف بالضبط ما
يحدث في هذه المقبرة على وجه التحديد ، وكل ما أعرفه
هو أنه في كل مرة كان آباؤنا يدفنون هذه الجثث و يغطونها
بالتراب ، تعود للظهور من جديد ، وبنفس الشكل الذي
كانت عليه من قبل!))
بيد أن مسلسل الألغاز لا ينتهي عند هذا الحد ، فقد اعترف عدد
من سكان المنطقة بوجود كائنات أو أجسام غريبة تحوم حول
المكان من وقت لآخر وأضواء قوية تنبعث من المقبرة في
الليالي المظلمة . يقول تيتو روخاس مفتش بلدية nazca :
((في الثالث من شهر فبراير (شباط) سنة 1972 كنت متوجها
إلى “منطقة بامبا كاربونيرا” القريبة من المقبرة ، ووسط
الفراغ المهول الذي يلف المكان ، رأيت جسماً معدنيا
يحوم حول القبور ، ثم ما لبث أن خرج من هذا الجسم
المعدني كائن قصير وغاب بين القبور ، ولم تمض سوى لحظات
قصيرة على ذلك حتى اختفى الرجل والجسم المعدني في
علياء السماء )) ـ
ويضيف انيبال انكامي الذي يعمل في ورشة لتعبيد الطرقات
في جنوب البيرو قائلا :ـ
((بينما كنت أقود سيارتي ذات ليلة شاهدت ضوءاً كالبرق يسير
بسرعة جنونية حتى ارتطم بالأرض وغطى مقبرة “تشاوشييا”
بكاملها ، وبعد لحظات قليلة بدأت تنبعث من القبور أضواء
قوية ، وظهرت أجسام غريبة تشبه الغضروف ، بدأت تقترب من
القبور بسرعة كبيرة…شعرت برعب شديد ، وحاولت أن أهرب
بسيارتي على وجه السرعة . لكن المحرك توقف من غير سبب
وكأن هذه الأجسام الغريبة التي اختفت بعد دقائق معدودة
أرادت مني أن أكون شاهدا على ما حدث)) .ـ
ويتابع صديقه أدولفو بنيافيل قائلاً : ((لا أحد منا يستطيع
أن ينكر وجود هذه الأضواء الغريبة ، فقد رآها عشرات
المواطنين في مناسبات عديدة ، وهناك عدد من الشهادات
المحفوظة في بلدية nazca التي تؤكد حقيقة هذه المشاهدات ،
وهو الأمر الذي قاد إلى مجموعة من التحريات الصحافية و
البوليسية لفك هذا الغموض الكبير ، وإلى سلسلة من التحريات
التي قام بها علماء الآثار بمعداتهم المتطورة . لكن كل
هذه الجهود لم تسفر عن شيء إيجابي ، وهو الأمر الذي جعل
السكان المحليين يطرحون السؤال التالي : إذا كان العلماء
قادرين على فك الألغاز التي تحدث خارج مدارنا الجوي ومعرفة
أدق التفاصيل عن المريخ و القمر ، فكيف عجزوا إذا عن تفسير
الألغاز التي تخفيها مقبرة نشاوشييا؟)

قصة حقيقية غريبة .. ( فينياس غيج )




في 13 سبتمبر من عام 1848 م
كان غيج واحداً من اكثر العمال قدرة وتفكير وقيادة في عمله وكان رئيس طاقم العمل الذي يضم 25 عامل في مشروع بناء سكة حديد قرب بيرلينجتون كافنديش في ولاية فيرمونت في الولايات المتحدة الامريكية

وكان عمله تهيئة الارض لتكملت مسار السكة ولكن اصطدم بصخور صلبة فحفر ثقوب عميقة في الصخور وعبئها بالديناميت حتى يتم تفجيرها وتكسيرها لأستمرار عمله
وكان مقياس تحظيره للانفجار تمت بواسطة مسحوق مخلوط بمواد معدنية متفجرة مضغوطة ومحشوة في الحديد

وعند حدوث عملية التفجير، تنشطر القنبلة إلى
أجزاء صغيرة يتحول معها المسحوق الكيميائي إلى شظايا صغيرة فتاكة في حال التعرض لها من مسافات قريبة،
المهم عندما كان يجهز المتفجر انطلقت شرارة اثر احتكاك الحديد ببعضه ووصوله الى المسحوق المتفجر وعندئذاً حصل الانفجار وتطاير شظايا الحديد لتدخل تحت عظم الخد

وكان طول القضيب الحديدي الذي دخل في جمجمته 8 بوصة وعرضة 1,25 بوصة ويزن 6 كجم .

وحضر الطبيب (هارلو ) وتم تنظيف الجروح وازالة القضيب وازالة اجزاء صغيرة من العظام التي علقت بسبب قضيب الحديد واغلق الجرح العلوي بشريط لاصق لتنظيف الجرح من حين لأخر

وقال غيج بعد الجراحة انه كان واعياً وقادراً على المشي بعد الحادث
وفي غضون بضعة ايام من الحادث انتشر في دماغ غيج فطريات وكان في شبه غيبوبة
اعدوا له عائلتة تابوت خاص به لدفنه متاكدون انه ميت لا محاله

تعافى غيج من الحادث ورجع للحياة من جديدومن 1 يناير 1849 كان غيج ينعم بحياة عادية

حالة لا مثيل لها حتى الأن في البداية شككوا لان الفكرة تقول ان لا احد يستطيع ان يعيش بعد هذا الضرر الشديد

كتب الطبيب هارلو تقرير عن حالة غيج وارسلها الى رئيس تحرير مجلة بوسطن الطبية الجراحية

هارلو يصف إصابة غيج فيقول
( دكت الحديدة الجمجمة ودخلت مروراً بالفص الأمامي الايسر من المخ وجعل خروجه في خط وسطي فكسرت العظام الجدارية للجبهة والذي تسبب في جحوظ العين اليسرى وكسر أجزاء كبيرة من المخ )

ونشر تقرير عام 1850 م بواسطة (هنري جي بجلو ) استاذ الجراحة في جامعة هارفارد ذكر فيه ان غيج تعافى تماماً من الاصابة .

وبعد مرور الوقت لاحظت زوجته وغيرهم من الناس المقربين تغييرات جذرية في شخصيته.

وبعد ذلك اكدت النتائج التي توصل اليها البروفيسور فيرير في حالة غيج ان الضرر الذي يصيب قشرة الفص الجبهي يمكن ان يؤدي الى تغيرات في الشخصية مع ترك الوظائف العصبية الاخرى سليمة .

اما فينياس غيج لم يكن قادر على العودة الى وظيفتة السابقة كرئيس للعمال بعد الحادث
لان الشركة نفذ صبرها ولم تعد بحاجة اليه وسافر حول نيو انغلاند وحتى وصل الى اوروبا في محاولة منه لكسب المال
ويقال ايضاً أنه عرض نفسه للعمل في سيرك بارنوم في نيويورك

وكان غيج من عام 1851 وحتى قبل وفاته بقليل كان يعمل سائقاً في فندق دارتموث في هانوفر نيوهامبشاير نحو 18 شهر ثم انتقل الى العمل في شيلي 7 سنوات

وفي عام 1859 تدهورت حالتة الصحية وقرر ان يعيش مع والدته وتوفي في سان فرانسيسكو في 20 مايو 1860 بعد 12 عاماً من تعرضه للحادث بسبب المضاعفات التي تنشأ نتيجة لتشنجات الصرع

وفي عام 1867 تم استخراج جثة غيج من مدفنه في فرانسيسكو وأخذوا الجمجمة ووضعوها في متحف وارن التشريحي في كلية الطب بجامعة هارفارد .

المصدر : http://en.wikipedia.org/wiki/Phineas_Gage

قصه بعنوان ( أغرب لليله)


انا شريف بكل اختصار كدا.... انا مليش غير حبيبتى الى هى خطبتى وواحد صحبى بروح انا و هو الجامعه و بنيجى سوا اسمو (سعيد) ديما بعدى عليه ع شان هو ف طريقى و بنروح سوا .... بحب ديما القصص الرعب و كمان بستنى كل يوم اتنين قصه احمد يونس لان انا من الناس الى بيحبو احمد يونس اوى.... انا عايش وحيد لان انا سبت اهلى الى ف البلد و جيت اعيش ف مصر ع شان انا حبيت انى اخش جامعه القاهرة بحب ديما كل يوم و انا جى اجيب من المكتبه الى ف الجامعه قصه رعب و يا سلام ان لقيت قصه حقيقيه بمووت من الفرحه ... بس لمه عرفت ان ف مكتبه قريبه من بيتى قولت خلاص انا هاجيب القصص الى انا عايزة من المكتبه الى قريبه من بيتى احسن...و انا رايح المكتبه دى لاول مره شكلها كان غريب قديمه جدا و باين ان الكتب الى فيها قديمه جدا و انا اصلا مش عارف المكتبه دى كانت موجوده امتى لان انا اول مره اعرف ان فـِ مكتبه قريبه من البيت اصلا المهم احسن حاجه ف المكتبه دى ان كل مجال ليه قسم مخصص من ضمن الاقسام لقيت قسم غريب اسمو القصص الحقيقيه المجهوله
اول لمه دخلت المكتبه لقيت راجل عجوز اوى كان بيكنس و لمه شفنى قلى ايه الى جابك هنا ؟ ... قولتلو انا جى ع شان اجيب كتاب و كدا قلى متأكد.؟؟.. رحت ضحكت و استغربت قولت أكيد بيهزر و رحت دخلت ع شان اجيب كتاب من القسم الغريب ده بس كان ف كلام كان مكتوب كلام كدا تحت أسم القسم الكلام كان ...
((هذا المكان فكر قبل ان تدخلوا ف أن دخلتوا فلن تنام و هذا انظار أولاً بالكلام )) قولت اكيد بقا الكلام ده عشان كل الى يخش يبقا خايف بس ع مين دخلت لقيت الكتب كلها مليانه تراب و باين عليها انها قديمه اوى لقيت كتب بأسماء غريبه و بلغات غريبه
و مكنتش لاقى اى كتاب عربى لحد لمه اخيرا لقيت كتاب منهم بالغه العربيه كان اسمو غريب اسمو (( انتظر العودة )) كان الاسم مشوق و قولت خلاص هجيبو ... خرجت ع شان اعرف ثمن الكتاب او حتى الاشتراك ازاى و كدا ملقتش حد
حتى الراجل العجوز مكنش موجود زى ما تقول اختفا ما انا مقلتش ليكو المكتبه دى ف شارع مش بيخشو حد, جنب البيت بتاعى و اصلا انا البيت بتاعى مفهوش سكان كتير يدوب يتعدو ع الايد الى موجدين ف المنطقه , فضلت مستنى لحد لمه عدى نصف ساعه قولت انا هروح و بكره لمه اشوف الراجل هبقا اديلو ثمن الكتاب هو يعنى مش هيطير روحت و معايه الكتاب
انا متعود اقراء الكتب الى بجبها بليل يعنى ع الساعه 8 .. 9 كدا و كانت الساعه لسه 6
اول لمه دخلت البيت شغلت التلفزيون اول حاجه بعملها لمه بخش البيت :'D
و رحت دخلت الاوضه بتعتى حطيت الكتاب ع الكرسى الى جنب سريرى و غيرت هدومى
و خرجت ع شان اتفرج ع التلفزيون لقيت فجاة النور قطع :'o و ده مش من العادة يعنى ان النور يقطع انا من ساعت لمه سكنت ف البيت ده و النور مقطعش قبل كدا و طبعا مكنتش عامل حسابى ..!! جبت الفون بتاعى و من حظى ان التلفون بتاعى كان فيه كشاف لمه دخلت الاوضه بتعتى النور جه قولت كويس رحت قافل الكشاف و رحت خارج ع شان اقعد بره راح النور بعدها قطع و فضل قاطع لحد لمه دخلت الاوضه تانى , اكتشفت انى كل لمه اخش الاوضه النور يجى و كل لمه اخرج من الاوضه النور يقطع دخلت الاوضه و فضلت افكر يا تارة ف ايه ؟؟؟ و انا بفكر عينى جت ع الكتاب و جربت انى احطو بره الاوضه رحت دخلت الاوضه النور قطع و لمه خرجت من الاوضه النور جة سعتها عرفت ان الكتاب السبب و قررت انى اقراء الكتاب بدرى شويه ع شان اعرف ف ايه ..!!
كانت الساعه جت 7:37 بظبط و لمه حضرت القعده و كدا كانت 7:55
و لمه مكنش فاضل غير انى افتح الكتاب كنت قلقان بس اول مرة ابقا قلقان كدا لمه اقراء قصه
كنت ديما بكون متشوق و فرحان و فتحت الكتاااب ..... اول لمه فتحت الكتااب التلفون بتاعى رن اتخضييت و لمه رضيت فضلت اقول الو .. الو ... و محدش رد لقيت السكه قفلت ف وشى و التلفون فصل شحن مع انى كنت لسه شحنو و لو هتقول التلفون ف حاجه بايظه هقولك انا لسه جايب الفون من اسبوعين ..!!
رجعت للكتاب تانى لقيت الكتاب مرمى ع الارضى طب ازاى ؟؟ لو حتى كان وقع منى كان يكون جنب سريرى لاء دا انا لقيتو مرمى ع عتبت الباب بتاع الاوضه O.'o
خفت و قولت هرجع الكتاب انا مش ناقص عفرته
لبست هدومى بسرعه و خت الكتاب ونزلت دخلت الشارع الى فيه المكتبه لقيت المكتبه قفلة و قولت يادى الحظ و انا راجع لقيت راجل سألتو هى المكتبه دى بتفتح امتى ؟؟
قلى مكتبه ايه رحت شورت ع المكتبه قلى المكتبه دى قفله من 24 سنه !! O.'o
اتصدمت رحت خلصت كلام معااه بسرعه و قولتلو طب شكرا قلى ليه يبنى...بتسأل ليه قلتلو مفيش جدى قلى اروح هناك و رحت ماشى بسرعه و قبل ما اوصل للبيت رحت رامى الكتاب ف صندوق القمامه الى ف اول الشارع و طلعت و انا كلى خوف لاول مرة ..!!
فتحت الباب دخلت ع شان اغير هدومى و قبل ما احط هدومى ف الدولاب فجأة الباب خبط روحت ع شان افتح الباب ملقتش حد بصيت يمين و شمال ملقتش حد قولت مش وقت ام القرف ده دخلت الاوضه ع شان احط هدومى ف الدولاب بشيل هدومى من ع السرير لقيت تحتها الكتاااب :'o :'o
مقدرش اقولك حط نفسك مكانى لان متعرفوش حسيت سعتها بـ ايه
بس كان لازم اعمل حركه جريئه ع شان اخلص نفسى من المشكله دى قولت هقراء الكتاب
و بسرعه فتحت الكتاب .. و فتحت اول صفحه لقيت مكتوب كلام غريب مش عربى بس لقيت كلام بالعربى و اسف مش هقولو ..!! بحول الصفحه التانيه فضيه التالته الربعه فضيه الكتاااااااااب فاااضى O.'o و انا بقفلو وقعت منو ورقه عمله زى ورق البردى مكتوب فيها رساله بتقول :
(( لن تنام اليوم ولا الغد لانى قد أتيت ولن ارحل فـحظر مـٍن مـَن هنا الان )) رميت الورقه و انا جسمى كلو مش عارف احركو ركبى بتخبط ف بعض و حااسس فعلا بطعم كلمت بمووووووت من الرعب
اعمل ايييييييه ؟؟ !! و فضلت اكلم نفسى
قولت دا مقلب من سعيد صح هو ديما بيحب يعمل فيا المقالب دى ... طب و الرجل الى سألتو ع المكتبه ... لالا اكيد متفق معااه .. طب عرفو ازاى ؟؟ طب و النور .. ممكن يكونو بيقطعو عليا شان أخاف .. التلفون عادى ممكن حد يتصل طب و ده فصل شحن يعنى هو يعنى قفلو ازاة O.'o؟؟
قولت انا مش هخااف ولسه بلف جسمى لقيت النور قطع و جه بسرعه و الباب خبط رحت ع شان افتح الباب سمعت صوتتتتتت صرخه من الاوضه بتعتى لمه خرجت من الاوضه ع طول و كانت صارخه راجل صوتو غلييظ مرعبه اوى و ببص اشوف مين لقيت قطه صغيرة لونها اسود و عنيها لونها اخضر و كانت بتبصلى و فجاة .....
سمع صوت ورايه بيقولى ف ودنى بصوت وااطى أمشششى ببص ورايه لقيت حاجه متقولش عليها غير شبح :'O جسم شعرو طووويل عنيييه عمله زى عين القطط و ودنو غريبه لونه احمر و لابس لبس غرررريب وقعت ع الارضى و فضلت براحه ازحف و احاول اخرج بس اغمى عليا خرجت و لمه فؤت لقيت نفسى ف الاوضه بتعتى لقيت اجسام قصيه ليها قروون و شكلها مرعب عماله تقرب منى و انا مش عارف اعمل اييييه مش عارف حتى ازعق اقول حاجه صوتى مش بيطلع و فجاة دخل ف جسمى الشبح الى انا انا شوفتو :'o: '( شوفت الكتاب ع سريرى ورقو عمال يطير لحد لمه الكتاب خلص لقيت كلام مكتوب ع الحيطه كان مكتوب (( انت الان موطنى سوف اعيش فيه حتى تنتهى )) .. أتمليت خوف و ندم انى عرفت المكتبه اصلا بقيت اقووول لاءا لاءااا بس صوتى حتى مش بيخرج بس بدأت اقول يا رب سعدنى يا رب :' ( بدأت اسمع صوت قرأن و حست ان دى النجدة و كل لمه اقول يا رب الصوت يعلى و كل لمه الصوت يعلى اسمع صوت يصرررررررخ بصوت عاااااالى يصررررخ و فجأه
كان صوت القراءن الى فوقت عليه ببص لقيت صحبى (سعيد) جنبى و جنبه شيخ بيقولى حمدلله ع السلامه و كنت سامع صوت حببتى بتعيط بره و هتموت و هتخش بس كان سعيد منعها بالعفيا و طبعا عرفت ان ف كلام قولتو و الكلام ده حضر شخص ع شان اكون انا الضحيه
من سعتها و انا تعباان وطبعا اول حاجه عملت عزلت من البيت كنت بجيب سعيد يبات معايه ف ايام و قربت فطرة الجواز :'D ع شان مبقتش اطيق العيشه لوحدى و حرمت اجيب كتاب رعب تانى ..!!